الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

الجنس والعرب وجوجل

دعونا نسأل أنفسنا: هل نحن العرب الأكثر بحثا عن المحتوى الجنسي في الانترنت، أم نحن أبرياء؟
وإن كان الأمر كذلك.. لماذا نحن على هذا النحو؟
حين تجوب العالم الوهمي المسمى بالانترنت، وتفتش في المواقع الإخبارية «كموقع الصحف الورقية والمنتديات العربية، ستجد أن المواضيع الساخنة هي تلك المواضيع التي تتحدث عن الجنس، وفي كل موقع لا يمكن لأي موضوع منافسة المواضيع التي تتحدث عن الجنس، وكل مرة ينشر موضوع يتحدث عن الجنس أو الاغتصاب أو خبر فضائحي تجد في زاوية المواقع تحت عنوان «اختيارات القراء خلال اليوم»، أن المواضيع الأكثر قراءة والأكثر إثارة للتعقيب والأكثر حفظا والأكثر إرسالا هي المواضيع التي تتحدث عن الجنس، مع أن هناك مواضيع جادة، لكنها لا تلقى اهتماما.
كذلك حين تتجول في المنتديات العربية، ستجد المواضيع الجادة مهملة ولا أحد يزورها إلا ليكتب «جزاك الله خيرا» إن كان الموضوع ينافح عن الدين، أو «مقال رائع» إن كان فلسفيا أو يتحدث عن أزمة اجتماعية بعمق، أما المواضيع التي تتحدث عن الجنس هي الأكثر تفاعلا، وإن كان البعض يأتي ليؤكد على أخلاقياته وهو يوبخ التافهين المشغولين بالتفاهات.
خلاصة الأمر أن «محرك قوقل» لم يكذب في إحصائياته، لكنه نمام، وفضح ما نريد إخفاءه.
وإن كان الأمر كذلك، لماذا نحن على هذا النحو؟
يقال إن بداخل كل إنسان طاقة، هذه الطاقة إن لم تخرج سيحدث خلل في جسد الإنسان، لهذا تخرج هذه الطاقة من ثلاثة منافذ: المجهود البدني يستنفذ جزءا من هذه الطاقة، الجهد الذهني كذلك، وبالتأكيد الجنس يخرج جزءا ثالثا، ليعيد التوازن للإنسان.
وبما أن العرب أقل إنتاجية على مستوى العالم، كذلك غالبية المجتمع ممنوعون ومنذ الصغر من التفكير، أو هم لا يحتاجون للتفكير، لأن هناك من يفكر عنهم ويحدد لهم كيف يعيشون الحياة، لم يبق لهم سوى المنفذ الثالث؛ ليخرجوا هذه الطاقة، ويعيدوا التوازن لأجسادهم، فكان من الطبيعي أن تخرج إحصائية الباحث العظيم «قوقل» على هذا النحو.
**************
    تعودنا نحن العرب أن نلقي باللائمة على الغرب في أي شي معيب ينسب لنا وكأننا من الملائكة أو معصومين عن الخطأ والخطيئة
    أنا مع محرك البحث جوجل رغم انه متحيز جدا جدا ولكن الواقع الذي نعرفه ونعيشه ونحاول أن نخفيه عن أعين الناس هو حقيقة يجب الأعتراف بها
    نعم هذا صحيح وكل الشباب العربي أونسبته 90% منهم تستعمل محرك البحث جوجل وذلك للبحث عن موقع جنسي وذلك لسببين :

   1. يريد الشباب العربي أن يستكشف هذه المنطقة المحرمة والغامضة بالنسبة له ولكنها تدرس وبشكل طبيعي جدا ولها حصص ومحاضرات في العالم الغربي
   2. وعي الشباب العربي مقتصر جدا ومعلوماته حول مواقع الأنترنت خفيفة جدا لذا يلجأ الى البحث عن مواقع ويكتفي بذكر كلمة واحدة ليجد الاف المواقع أما الشاب الغربي فأنه وبحسب منهاجه التعليمي فأنه يعرف الأنترنت وخباياه بشكل مفصل لذا يكتب اسم الموقع لأنه يحفظه غيباّ بدون حاجته الى استعمال موقع جوجل الذي لا يحفظ الأسرار

    أمّا الفكرة الثانية فهي أن الشباب العربي يبقى في نظر أهله مجرد قاصر ولا يعرف اصدار قراره بنفسه ولو تزوج وأنجب أطفالا وينشأ عائلة ولكنه مازال يتلقى التعليمات والقرارات من والده ووالدته اي هناك من يفكر عنه وعليه التنفيذ
    أما في حال الشاب الغربي عندما يصبح عمره 18 عاما تجده مستقل بحياته ويكاد يقطع علاقته بأهله وأنا لا أشجع على ذلك و تصبح قراراته من نفسه فقط وهو من يتحمل مسؤوليتها كاملة وحتى أنه يدرس ويعمل لكي يصرف على نفسه دون حاجه أهله نهائيا

    * أيها الأهل العرب أعطو بعض الحرية لأبنائكم
    * علموهم الثقة بالنفس
    * علموهم تحمل مسؤولياتهم ونتائج أعمالهم
    * دعوهم يشعروا ببعض الحرية
    * علموهم هذا العلم الغامض والممنوع عنهم دون الحاجه الى تعلم ذلك من النت أو من اصدقاء السوء
    * كونوا لهم أخوة قبل أن تكونوا لهم أباء وأمهات

................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق