موضوع جميل ومؤثر
ولكن السؤال الذي طرأ على بالي
ماهو ميراثي قبل وفاتي وماهو ميراثي في مراحل حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الميراث الحقيقي من مرحلة لاخرى هو
المال ؟؟؟
الشهرة ؟؟؟
الأبناء؟؟؟
العقارات ؟؟؟
حتى العلم والثقافة هل هي فعلا موروث حقيقي طبعا انا لاقلل من اهميتهما ، وانا اعتقد بل وااجزم على انها من اهم مقومات الحياة لااقصد بالعلم التحصيل العلمي
ولكن العلم بأمور الدين والدنيا
واذا لم يكن هذا العلم وهذه الثقافة عونا على مساعدة الغير واستخدامها في التقرب الى الله اولا والى زيادة موروثة من محبة الناس لن تجدي نفعا وستكون وزرا على صاحبها في الدنيا والأخرة
ان محبة الناس و التفاني في اسعادهم بما يرضي الله هذا هو
الموروث الحقيقي الذي يرافقك في جميع مراحل حياتك
ان من حولك لايهتمون بمالك اذا لم يساعدهم في مصاعب الحياة
ولايهتمون لشهرتك اذا لم تكن الصوت الذي يربط بينهم وبين العالم الذي لايستطعون الوصول اليه
ولا يكترثون الى ابنائك اذا لم يكونون هؤلاء الأبناء ايدي تساعدهم وتربت على اكتفاهم
والى الى عقاراتك اذا لم يكن بيتك مفتوح لكل من طرق بابك ووجدك قلبا حنونا وبسمة عطرة
والله انني اجد ان تواجد الناس حولك والتفافهم هو الموروث الحقيقي في جميع مراحل الحياة
ان قضاء حوائج البشر حتى لو بابتسامه او كلمة طيبة هي من اعظم العبادات وهي ايضا من اهم مقومات السعادة كم ستشعر بالراحة وانت ترى نظرة حب ودعوة من قلب محب والله انها سعادة لايضاهيها سعادة
اذا عملت بذلك واتخذته نهجا تسير عليه في جميع مراحل حياتك سيكون فرحا وراحة لك في الدنيا
و
سيكون ميراث عظيم جدا يشرفك بعد وفاتك
وستكون ممن اختصهم الله بقضاء حوائج الناس وهؤلاء هم خاصته
قضاء حوائج الناس بابا عظيما للخير فقد أخرج ابن أبي الدنيا قوله صلى الله عليه وسلم: (إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة
ولكن السؤال الذي طرأ على بالي
ماهو ميراثي قبل وفاتي وماهو ميراثي في مراحل حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الميراث الحقيقي من مرحلة لاخرى هو
المال ؟؟؟
الشهرة ؟؟؟
الأبناء؟؟؟
العقارات ؟؟؟
حتى العلم والثقافة هل هي فعلا موروث حقيقي طبعا انا لاقلل من اهميتهما ، وانا اعتقد بل وااجزم على انها من اهم مقومات الحياة لااقصد بالعلم التحصيل العلمي
ولكن العلم بأمور الدين والدنيا
واذا لم يكن هذا العلم وهذه الثقافة عونا على مساعدة الغير واستخدامها في التقرب الى الله اولا والى زيادة موروثة من محبة الناس لن تجدي نفعا وستكون وزرا على صاحبها في الدنيا والأخرة
ان محبة الناس و التفاني في اسعادهم بما يرضي الله هذا هو
الموروث الحقيقي الذي يرافقك في جميع مراحل حياتك
ان من حولك لايهتمون بمالك اذا لم يساعدهم في مصاعب الحياة
ولايهتمون لشهرتك اذا لم تكن الصوت الذي يربط بينهم وبين العالم الذي لايستطعون الوصول اليه
ولا يكترثون الى ابنائك اذا لم يكونون هؤلاء الأبناء ايدي تساعدهم وتربت على اكتفاهم
والى الى عقاراتك اذا لم يكن بيتك مفتوح لكل من طرق بابك ووجدك قلبا حنونا وبسمة عطرة
والله انني اجد ان تواجد الناس حولك والتفافهم هو الموروث الحقيقي في جميع مراحل الحياة
ان قضاء حوائج البشر حتى لو بابتسامه او كلمة طيبة هي من اعظم العبادات وهي ايضا من اهم مقومات السعادة كم ستشعر بالراحة وانت ترى نظرة حب ودعوة من قلب محب والله انها سعادة لايضاهيها سعادة
اذا عملت بذلك واتخذته نهجا تسير عليه في جميع مراحل حياتك سيكون فرحا وراحة لك في الدنيا
و
سيكون ميراث عظيم جدا يشرفك بعد وفاتك
وستكون ممن اختصهم الله بقضاء حوائج الناس وهؤلاء هم خاصته
قضاء حوائج الناس بابا عظيما للخير فقد أخرج ابن أبي الدنيا قوله صلى الله عليه وسلم: (إن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق